أعلنت شركة Unity Software، وهي شركة بارزة في مجال تكنولوجيا الألعاب، الاثنين عن خطة إعادة هيكلة كبرى، تتضمن إنهاء خدمات ما يقرب من 1,800 موظف، أي حوالي 25% من إجمالي القوى العاملة لديها. ويأتي هذا القرار وسط سلسلة من التعديلات الإستراتيجية والتغييرات القيادية داخل الشركة. وفي ملف تنظيمي حديث، كشفت Unity Software أن الآثار المالية الدقيقة لتخفيض القوى العاملة لم يتم تحديدها بعد، ولكن من المتوقع حدوث تكاليف كبيرة في الربع الأول من عام 2024.

يعد تسريح العمال جزءًا من مبادرة إعادة هيكلة شاملة، بعد تقييم شامل لمحفظة منتجات الشركة وسلامتها المالية. وكانت Unity قد ألمحت سابقًا إلى الإجراءات المحتملة، بما في ذلك التوقف عن خطوط إنتاج معينة، وتقليل القوى العاملة، وتقليل المساحة المكتبية. تجدر الإشارة إلى أن الشركة قد شهدت الشركة أوقاتا مضطربة العام الماضي.
في شهر مايو، نفذت شركة Unity جولة أصغر من عمليات تسريح العمال، حيث قامت بتسريح 600 موظف، أي حوالي 8 % من قوتها العاملة، بهدف تعزيز النمو المربح طويل المدى. شهد شهر سبتمبر تغييرًا مثيرًا للجدل في سياسة التسعير، مما أثار استياءً واسع النطاق بين مطوري الألعاب. انتقدت مجموعة من المطورين هذه الخطوة علنًا، مما يؤكد تأثيرها السلبي على كيانات تطوير الألعاب الصغيرة والكبيرة.
شهد شهر أكتوبر تحولًا كبيرًا في القيادة، حيث تنحى جون ريكيتييلو عن منصبه كرئيس تنفيذي لشركة Unity ، كما تخلى عن أدواره كرئيس مجلس الإدارة وعضو مجلس الإدارة، فيما تولى جيمس وايتهيرست، الرئيس التنفيذي السابق لشركة Red Hat، منصب الرئيس التنفيذي المؤقت، في حين تولى رويلوف بوتا، الشريك في Sequoia Capital والمدير المستقل الرئيسي لشركة Unity، منصب رئيس مجلس الإدارة.
وعلى الرغم من ارتفاع أسهم الشركة بنسبة 40 % خلال العام، إلا أنها شهدت انخفاضًا بنسبة 50 % تقريبًا بين شهري يوليو وأكتوبر. كما جاء تقرير أرباح شركة Unity للربع الثالث أقل من توقعات المحللين، وامتنعت الشركة عن إصدار توجيهات ربع سنوية. وفي خطاب للمساهمين، اعترفت Unity بالنتائج المختلطة، مؤكدة التزامها بتحسين الأداء.
